"باب الشمس" .. مقاومة ستحرق غول الاستيطان (تقرير)
الجمعة, 21 رجب 1442 هـ الموافق 05 مارس 2021 م
 
 

"باب الشمس" .. مقاومة ستحرق غول الاستيطان (تقرير)

"باب الشمس" .. مقاومة ستحرق غول الاستيطان (تقرير)

 

غزة- الرأي أونلاين- هشام سكيك:

باب الشمس .. قرية أقامها المواطنون الفلسطينيون شرق مدينة القدس المحتلة ردًا على قرار الاحتلال (الإسرائيلي) وعزمه بناء آلاف من الوحدات السكنية الاستيطانية في هذه المنطقة رداً على رفع تمثيل دولة فلسطين في الأمم المتحدة إلى دولة مراقب.

 

ويواصل الاحتلال قمعه وانتهاكاته بكافة أشكالها ضد الشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده حيث كان أخر انتهاكات مستوطنيه ضد النشطاء الفلسطينيين الذين أقاموا قرية باب الشمس ويبرز هذا التقرير لـ"الرأي أونلاين" موقف الحكومة الفلسطينية إزاء ذلك.

 

رئيس الوزراء

إلى جانب الإدانات المحلية والدولية تجاه الاعتداءات الاستيطانية؛ فقد وصف رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن ما قام به أبناء الشعب الفلسطيني ببناء قرية "باب الشمس"، شرق مدينة القدس المحتلة "بالتحدي الكبير"، عادًا بأنه شكل جديد من أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال (الإسرائيلي).

 

وأكد رئيس الوزراء في تصريح له أن ما فعله أبناء شعبه قطع الطريق على (إسرائيل) في استخدام هذه الأرض، لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، تحت غطاء المشروع المعروف باسم  مشروع "E1" القدس الأولى، الذي كان سيفصل شمال الضفة الغربية عن القدس وجنوبها.

 

يذكر أن نحو 200 فلسطيني من نشطاء لجان مواجهة الاستيطان قرية "باب الشمس" أقاموا على أراضي المنطقة التي تسميها إسرائيل «إي 1» شرق القدس المحتلة نصب خيام ووضع معدات للمعيشة فيها.

 

واقتحمت قوات الاحتلال القرية بعد أوامر من رئيس الوزراء (الإسرائيلي) "بنيامين نتنياهو"، واعتقلت عشرات المعتصمين الأجانب والنشطاء، من بينهم رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، كما اعتدت بالضرب على عدد من الصحفيين بينهم فريق الجزيرة.

 

مقاومة جديدة

بدوره، أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي م. إيهاب الغصين أن ما قام به أبناء شعبنا من بناء لقرية "باب الشمس" شرق القدس متحدين قرارات الاحتلال التي خطط فيها لبناء مستوطنات بمنطقة (E1) بما يسمى مشروع (القدس الأولى) هو نوع جديد ومهم من أنواع المقاومة التي يجب أن تستخدم.

 

وقال الغصين في تصريح صحفي: إن "ما أعلنه أبناء شعبنا عند إقامة هذه القرية لهو خطوة في الطريق الصحيح، وضرورة لإعادة روح المقاومة بكافة أشكالها لأراضينا المحتلة في الضفة الغربية".

 

وأرسل تحيات الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية لأولئك الناشطين الذين تحدوا الاحتلال رغم بطشه وعدوانهن، نافيًا أن يكون تدمير الاحتلال لهذه القرية يعني فشل ما قام به الفلسطينيون من بناء للقرية.

 

وقال: "لا بد من الاستمرار في خطوات مماثلة يفرض فيها الفلسطينيون واقعا أمام صمت المجتمع الدولي"، مؤكدًا على حق الشعب الفلسطيني في استخدام كافة أنواع المقاومة المتاحة بما فيها المقاومة المسلحة.

 

وكانت (إسرائيل) قد أعلنت قبل شهر مصادقتها على بناء أربعة آلاف وحدة استيطانية في منطقة "إي 1" التي تقع على أراض فلسطينية شرق مدينة القدس بين مستوطنة معاليه أدوميم الواقعة على أراضي الضفة الغربية وبين القدس المحتلة.

 

وتبلغ مساحة المنطقة نحو 13 كيلومترًا مربعًا وهي أراضٍ تابعة لبلدات العيساوية، والعيزرية، والطور، وعناتا، وأبو ديس في القدس.

 

شجب واستنكار

من جهتها، استنكرت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية كافة الإجراءات (الإسرائيلية) بحق المتضامنين العرب والأجانب في "قرية باب الشمس" التي أقاموها احتجاجاً على قرار الاحتلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية عليها، فيما يعرف بمخطط "إي 1" الذي سيفصل شمال الضفة عن القدس وجنوبها.

 

وعدت الوزارة في بيان صدر عنها الأحد مثل هذه الإجراءات العنصرية بأنها تأتي في سياق الدعاية الانتخابية لصالح رئيس حكومة الاحتلال، كما وتأتي في سياق فرض الهيمنة (الإسرائيلية) غير المشروعة على الأراضي الفلسطينية، وتكريس الاستيطان التوسعي، وتقطيع أوصال الضفة الغربية.

 

وطالبت الوزارة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى مواصلة الفعاليات ومقاومة الاستيطان والجدار بمزيد من الخطوات العملية النضالية والوطنية، داعيةً المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بالتدخل العاجل والفوري لإجبار الاحتلال على وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقديم المعتدين والمجرمين للعدالة الدولية.

 

ودعت الأمم المتحدة، ومنظماتها ومؤسساتها، والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة للعمل السريع من أجل توفير الحماية لشعبنا، ومعاقبة قادة الاحتلال (الإسرائيلي) على ارتكاب هذه الانتهاكات الصارخة للاتفاقيات.

 

يُذكر أن هذا المشروع يهدف إلى وصل مستوطنة «معاليه أدوميم» في الضفة التي يقيم فيها 35 ألف مستوطن، بالأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967، وهو بذلك سيكمل تقسيم الضفة إلى شطريْن وعزل القدس، ما يجعل من المستحيل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وعلى أراض متصلة في المستقبل.

 

التاريخ/ 2013-01-14 13:55:00
 
 
 
 
 
<<المزيد من الصور
"الشنطي" يطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق في قضية التسرب النفطي قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط ::: "معروف" يستقبل وفدا من منتدى العلاقات الدولية للحوار والسياسات ::: "الإعلام" تشارك بالورشة التدريبية التي نظمتها الهيئة المستقلة حول التزامات الإعلام الحكومي حماية الحق في المشاركة في الانتخابات ::: الإعلام: (85) انتهاكا بحق الصحفيين خلال فبراير المنصرم ::: "التربية والتعليم".. تستعرض انجازاتها خلال 15 عاما ::: الإعلام الحكومي يستقبل وفدا من راديو الشباب ::: محيسن: يستعرض إنجازات الهيئة العامة للشباب والثقافة للعام الماضي وخطة العام الحالي ::: م. البطة يستعرض المشاريع التطويرية والخدماتية لبلدية خان يونس ::: في يومها العالمي.. حضور قوي للإذاعة المحلية رغم التطور التقني ::: تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي حول توفير كافة مقومات إنجاح مراحل العملية الانتخابية :::
Untitled-1
جميع الحقوق محفوظة لوزارة الاعلام - المكتب الاعلامي الحكومي