بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني: القدس عاصمة فلسطين الأبدية والصحفيون هم رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا
الأربعاء, 11 ربيع الثاني 1440 هـ الموافق 19 ديسمبر 2018 م
 
 

بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني: القدس عاصمة فلسطين الأبدية والصحفيون هم رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا
بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني: القدس عاصمة فلسطين الأبدية والصحفيون هم رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا

بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني:

بيان صحفي صادر عن وزارة الإعلام

القدس عاصمة فلسطين الأبدية والصحفيون هم رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا

تمر علينا في الحادي والثلاثين من ديسمبر لكل عام، مناسبة مهنية ووطنية عزيزة هي يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني وللعام التاسع على التوالي تحيي وزارة الإعلام ومعها الأسرة الصحفية هذه المناسبة من أجل تقديم لمسة وفاء ومحبة لكل الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين يقدمون أغلى ما يملكون لإظهار الحقيقة جلية واضحة ويواجهون بأقلامهم وكاميراتهم الرواية الصهيونية الكاذبة التي تبثها وسائل دعاية الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل لا يتوقف.

تأتي هذه المناسبة لتذكرنا بزملائنا الصحفيين الذين قدموا أرواحهم وامتزج حبر أقلامهم وعدسات كاميراتهم بدمائهم الزكية الطاهرة، نتذكر الجرحى الصحفيين الأبطال الذين فقدوا أعضاءً من أجسادهم الأبية الصابرة أثناء تغطيتهم للأحداث واظهارهم الحقيقة أمام العالم، نتذكر زملائنا الإعلاميين القابعين خلف قضبان الاحتلال وهم يدفعون ضريبة العمل الصحفي والحقيقة التي يقدمونها بلا تردد للعالم في كل مكان، حيث قدّم هؤلاء جميعا أعز ما يمتلكون من أجل شعبهم الفلسطيني الأبي الصامد وقضيتهم الوطنية العادلة.

وليس من باب الصدفة أن تأتي هذه المناسبة علينا في وقت يواصل الاحتلال تغوّله على حرية الرأي والتعبير، ويضرب بعرض الحائط في تعامله مع زملاءنا الصحفيين والمؤسسات الإعلامية كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، اعتقالا واعتداءا وحرمانا وتعذيبا وإغلاقا ومصادرة، وهو ما يؤكد أن الرسالة الصحفية الفلسطينية آلمته، ونجحت في كشف زيفه وتضليله في كل مكان يحاول أن يجمل فيه صورته البائسة.

الزملاء والزميلات:

نقف اليوم وكل يوم وقفة إجلال واكبار لكم وأنتم تتقدمون الصفوف بثبات في انتفاضة العاصمة وتتخندقون في خط المواجهة الأول مع المحتل، لترصدون ميدانيا جرائم الاحتلال لحظة بلحظة، لا تخيفكم طائراته ولا دباباته ولا رصاصه ولا ترسانته العسكرية، التي لا يتوانى عن استخدامها ضدكم لإخافتكم بها.

تأتي الذكرى التاسعة ليوم الوفاء للصحفي الفلسطيني في ظروف استثنائية خاصة تمر بها قضيتنا الفلسطينية، فهي تأتي ونحن نتألم لأن القدس يزداد جرحها ويتضاعف نزيفها، بينما يكتفي العالم أجمع بمهمة المراقب المتفرج على هذه المأساة، وهو ما يضاعف الأمانة الملقاة على عواتقكم زملائنا الصحفيين والإعلاميين، فالمهمة اليوم تزداد خطورة بحجم الخطورة التي تتعرض لها مدينة القدس خاصة وقضيتنا الوطنية عامة، بعد الطعنة الغادرة التي تلقتها، ممن افترضوا فيه أنه راعيا لإحلال السلام، ولكننا على يقين أن هذه الإجراءات والقرارات والصفقات لا تزيدنا ولا تزيدكم إلا إصرارا على المضي قدما في طريق كشف الحقيقة، وابطال هذه الوعود، مهما كانت التضحيات وصولا إلى النصر والتحرير.

في ظل هذه الأمواج العاتية التي تتهدد قضيتنا الوطنية، استبشرنا جميعا ونحن نشهد واقعا عمليا لإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام الذي لا يمثل إلا صفحة عابرة في تاريخ شعبنا الفلسطيني وقضيتنا العادلة، فالوحدة الوطنية هي خيارنا الذي لا يمكن أن نحيد عنه ما دام فينا عرق ينبض، وإننا نؤمن بأن الوحدة الوطنية هي الطريق الأسرع نحو التحرير، والخلاص من الاحتلال، لذا يقع عليكم مسئولية أن تكونوا روافع لخطاب إعلامي وطني وحدوي، يترجم النقاط التي توافقنا عليها سابقا في البيان المشترك لكافة الأطر والكتل الصحفية دعما للمصالحة.

الزملاء الأوفياء:

إننا اليوم ونظرا لما تعيشه قضيتنا وشعبنا من تحديات، وفي ظل انشغال فرسان الحقيقة بأداء دورهم المهني والوطني ضمن واجب الانتصار لانتفاضة العاصمة، وهو ما أدى لإصابة أكثر من مائة صحفي، فقد آثرنا أن يقتصر احياؤنا للمناسبة هذا العام بسلسلة زيارات –تمتد لأسبوع-لكافة المؤسسات الإعلامية لنعبر فيها عن معاني التقدير والوفاء، وحملة تغريد على وسم #الوفاء_للصحفي_الفلسطيني، لاستعراض واقع الصحفيين الفلسطينيين عبر البوستات والتدوينات على شبكات التواصل الاجتماعي، وتنظيم ورشة عمل حول المطلوب إعلاميا في ظل اللحظة الوطنية والمهنية الراهنة.

وإذ نبرق بهذه المناسبة بالتهنئة والتحية والتقدير لجموع الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين، فإننا نؤكد على الآتي:

1. نترحم على أرواح شهدائنا الصحفيين والإعلاميين الأبطال، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى البواسل، ونرنو ليوم تحرير أسرانا الميامين، فهم منارة الحقيقة التي لا تتغير ولا تتبدل، والشاهد على زيف ديمقراطية المحتل.

2. نتقدم بأسمى آيات الفخر وأعلى درجات الاعتزاز بالزملاء الصحفيين والإعلاميين، كل في مكان تواجده بمرور هذه المناسبة ونقف لهم تكريما على جهودهم التي لا تتوقف من أجل نصرة القضية الفلسطينية العادلة.

3. حرصنا المتواصل على توسيع هامش الحريات الإعلامية، واحترامنا لمهنية إعلامنا الفلسطيني، ومتابعتنا الحثيثة لأية قضية طارئة تتعلق بممارسة المهنة، واستعدادنا الدائم لمناقشة الملاحظات والمقترحات والشكاوى في هذا الصدد.

4. ندعو كافة الأطر والمؤسسات ذات العلاقة بالعمل الإعلامي لاستثمار هذه المناسبة بكافة الأشكال وجعلها محطة من محطات التكاتف والتعاون للتطوير وتعزيز أخلاقيات المهنة، وفرصة لتجديد العهد على فضح جرائم الاحتلال ومواصلة طريق كشف الحقيقة.

5. نعتبر أن أحد أهم أشكال الوفاء للصحفي الفلسطيني وأكثرها إلحاحا في هذه المرحلة بالذات، العمل على إعادة ترتيب البيت الصحفي، وصولا لبناء نقابة قوية ركائزها المهنية والشفافية، وكم نتمنى أن يأتي اليوم الذي يتجمع فيه كل الصحفيون والإعلاميون تحت مظلة واحدة يعمل الجميع فيها بروح وطنية عالية تغلّب المصلحة العامة على أي مصلحة أخرى.

5. ندعو كل المؤسسات الصحفية والإعلامية العربية والدولية الرسمية وغير الرسمية إلى نصرة الصحفي الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة الاحتلال، الذي يستفرد به قتلا واستهدافا واعتقالا ومصادرة وإغلاقا لمؤسساته، فالصحفي والإعلامي الفلسطيني بحاجة إلى من يقف إلى جانبه ويشد من عضده في مواجهة الاحتلال.

6. نطالب كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى ملاحقة الاحتلال "الإسرائيلي" في كل دول العالم من أجل محاسبته على كل قطرة دم أراقها من أبناء شعبنا الفلسطيني وفي مقدمة ذلك الصحفيين الذين استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم المهني، وخاصة في العدوان على غزة في أعوام 2008م و2012م و2014م، كونها شواهد عملية وواضحة على استهداف الصحفيين، وقتلهم واستهداف مؤسساتهم وتدميرها.

7. ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية للوقوف عند مسئولياتها ضد سياسة الاعتقالات بحق الصحفيين، والسعي الجاد لإطلاق سراح أكثر من "30" صحفياً معتقلا، ومنهم مرضى يتهددهم الموت في كل لحظة.

وختاما نقول لحاملي مشاعل النور ليضيئوا بكاميراتهم نور الحقيقة والمعرفة، والقابضين على جمر أقلامهم ليزيلوا بحبرها غشاوة الجهل والضلال..إلى كل هؤلاء نقول: كل عام وأنتم أهل للوفاء.

المجد لشهدائنا الأبرار،،،

الشفاء لجرحانا البواسل،،،

الحرية لأسرانا الأبطال،،،

 

وزارة الإعلام– قطاع غزة

يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني – السنة التاسعة

الأحد 31 /12/ 2017م

 

التاريخ/ 2017-12-31 09:39:00
 
 
 
 
 
<<المزيد من الصور
فريق "الاستقلال" يُتوج ببطولة الوفاء للصحفي الفلسطيني ::: الإعلام الحكومي ووفد من الصحفيين والأطر الصحفية يزورون عائلتي الشهيدين أبو حسين ومرتجى ::: "الإعلام "اجتماع لجنة تقييم الصور المشاركة في معرض ومسابقة الصور التي أعلنت عنها ::: الإعلام: 41 انتهاكاً بحق الحريات الإعلامية خلال نوفمبر المنصرم ::: التنمية الاجتماعية تعلن عن انطلاق سلسلة فعاليات بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة ::: الإعلام تعلن عن اطلاق فعاليات يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني ::: الإعلام تستضيف جلسة نقاش حول "واقع الصحافة والإعلام في قطاع غزة" ::: "الأوقاف" تحذر المواطنين بغزة من دفع أية مبالغ مالية للعمرة ::: "الأوقاف" تبحث سبل التعاون المشترك مع IHH التركية ::: " الخدمة التعليمية " للمرضى تدخل عامها الثالث في مستشفى الرنتيسى :::
Untitled-1
جميع الحقوق محفوظة لوزارة الاعلام - المكتب الاعلامي الحكومي